Friday, October 21, 2011

The 8th Arab Scientific Conference on Nurturing Gifted and Talented Students

The 8th Arab Scientific Conference on Nurturing Gifted and Talented Students in Amman, Jordan was held on the 16th and 17th of October. The conference theme was "Gifts and Talents... Vital Points in the Lives of Nations". Internationally recognized scientists, prominent figures, professionals in educational excellence and specialists in the field of gifted education from various Arab countries attended the conference. The conference provided a great opportunity to exchange experiences and programs in the field of nurturing gifted education and educational reform.

I represented the Lebanese International University by presenting a paper in which I proposed the integration of problem-based techniques in teaching. For this purpose, I proposed projects in learning which I designed and called Learning Tour of Creativity LTC. Prominent features of LTCs are that they utilize digital knowledge for educational purposes, engage students in higher order thinking, and promote the development of emotional intelligence.

Wednesday, June 22, 2011

ثقافة الشكر

مقالة نشرت في مجلة "القبس" حزيران 2011

     شكر الآخرين هو أحد السّبل لكسب مرضاة الله، فمن لا يشكر النّاس لا يشكر الله، ومع ذلك نلاحظ أن كلمة "شكراً" ليست موجودة في ثقافة لغتنا اليوميّة! فقد تفتح الباب لأحدهم، أو تترك مكانك ليجلس فيه من هو أكبر منك، أو تساعد إحداهنّ على التقاط أوراق وقعت منها على الأرض، أو تعطي ولداً قطعة حلوى، ثمّ لا تُقابل بكلمة شكر أو امتنان.

     كثيرةٌ هي المناسبات في مجتمعنا، من خطبة وزواج ونجاح وعودة من حجّ أو عمرة أو سفر، وولادة وشفاء من مرض؛ كلّها مناسباتٌ نحرص فيها على التّهادي تحبّباً إلى صاحب المناسبة ومشاركةً له في فرحته، ثمّ لا تقابَل هذه الهديّة بكلمة "شكراً"، بل قد يتعامل صاحب المناسبة مع الهديّة على أنّه لم يرها، فلا يلمسها أو ينظر باتّجاهها إلى حين مغادرة من أتى بالهديّة، ممّا قد يشعر هذا الأخير، أنّه ليس هناك هديّة، أو أنّ هديّته غير مرغوب فيها.

     وكذلك نلاحظ أنّ انعدام ثقافة الشكر ملحوظٌ في البيئة المدرسيّة، فقد يسأل تلميذٌ أستاذه ليعطيه ورقة وهو يكتب امتحانه ولا يردّ التلميذ بـ"شكراً" ثمّ يسأل عن ثانية وثالثة ولا يشكر.

     عدم الشّكر في الغالب نابعٌ من أنّنا لا نتعلّم منذ صغرنا التّعبير عن مشاعرنا بعفويّة ومباشرة، وأنّنا في صغرنا لم نكتسب هذا السّلوك من محيط شاكر بعضه للآخر. وإذا كنا لم نكتسب هذا الأمر منذ الصّغر، فعلينا ممارسته ونحن واعون له إلى أن يصبح ردّة فعل متجسّدة فينا، وبذلك نكون نماذج قادرة على إكسابه جيل الصّغار، ليصبح الشّكر جزءاً متجسّداً من قاموسهم التّفاعلي الاجتماعي.

     علينا إدخال تعابير تعكس الشّكر في تفاعلنا اللّغوي وتعليمه أبناءنا بشكلٍ حرفيّ ومباشر من خلال شكرنا لهم وللآخرين.
وكما أنّ صناعة المعروف سلوك حضاري يعبّر عن احترام الواحد لذاته وللآخر، كذلك الشّكر ردّة فعل حضاريّة تعبّر عن ثقة بالذّات، بدلاً من الاختباء وعدم النّظر في وجه الآخر حتّى لا يضطرّ إلى مواجهته بالشّكر.

Friday, April 1, 2011

Teacher Education and Educational Measurement

The Teacher Education and Educational Measurement Conference held in Broumana, Lebanon on March 26 and 27 was rich with innovative ideas and techniques to serve the theme of Educational Measurement for Continuous Professional Development. Plenary speakers from around the world shared their unique experiences in this domain. Professional Development through Clinical Supervision was the title of the paper I presented which is based on my experience as a middle level supervisor in several private schools in Lebanon.

Saturday, February 19, 2011

شكوى التّربويّين

مقالة نشرت في مجلة القبس - شباط 2011

     كثيراً ما نسمع شكوى تربويّين ومربّين عن تحوّل جيل اليوم واختلافه عمّا كانت عليه الأجيال الماضية بالنّسبة إلى سلوكه العامّ، ممّا يؤثّر على انضباطه داخل الصّفّ والبيت والتزامه واهتمامه بدراسته، لذا فإنّ كثيراً من طلاّب اليوم مشتّتو الأذهان يهملون واجباتهم المدرسية، يتعاملون مع العديد من المواد الدّراسيّة بشيء من المزاجيّة واللاّمبالاة، كلّ هذا نتيجته السلوك غير المنضبط والتّحصيل الأكاديمي المتدني।
     تدعونا هذه النّظرة الواقعيّة لحال العديد من الطّلاّب إلى التّدقيق في مسبّباتها بغية الوصول إلى حلول تقلّل من حدَّتها للارتقاء بطلاّبنا على المستويين الأكاديمي والسّلوكي، فليس الأهل هم المسؤولين الوحيدين عن عدم اكتراث أولادهم بالعلم، أو عن الفوضى الّتي يسبّبونها داخل صفوفهم، نتيجة عدم اهتمامهم بموادّهم الدراسية، كما أنّ المعلّم ليس هو المسؤول المطلق عن هذه الحالات لنصوِّب إليه الاتّهام عند كلّ حالة تدنٍّ دراسيّ.
     الجزء الأكبر من المشكلة يكمن في عدم ملاءمة المناهج التّعليمية مع الحياة الآنيّة، و"المناهج" لا تشمل الكتب والمضامين الدراسية والأهداف التربوية فحسب، بل طرق التعليم والتقييم أيضاً। المناهج التي وضعت في أواخر القرن الماضي لم تعد تصلح لطلاّب اليوم مع تغيّر الحياة الهائل الّذي حصل في السنوات العشر الأخيرة، ولنقارن أنفسنا أواخر التسعينات، وقت إصدار المناهج التّربوية اللّبنانية الجديدة آنذاك، وأنفسنا اليوم: كيف كنا نحصل على المعلومات، وكيف كنا نمضي أوقاتنا؟ إضافة إلى طرق التواصل اليوم وتعدادها وسرعتها وكمّية المعلومات التي نحصل عليها اليوم بالمقارنة مع ما كانت عليه؟
     فإذا كان تغيّر نمط الحياة قد لامسنا نحن المربّين بمستوى عالٍ، في فترة زمنية وجيزة، فما بال التّلاميذ الّذين أتوا إلى هذه الحياة في خضمّ التّطور التّقني؟ كيف لنا أن نتوقّع منهم أن ينسجموا مع مناهج وُضعت بأيدي أناسٍ لم يكونوا قد عهدوا هذا التّطور بعد؟ فكانت مناهج مجرّدة من أبرز عناصر اهتمامات الطّلاب؟ وكيف لأساتذة لا يملكون طرائق تدريس وأساليب تنسجم مع روح العصر أن يجعلوا موادّ تعليمهم ممتعة؟
     إنّ المسبّب الأكبر في عدم رغبة كثير من الطّلاب في التّعلم، ولجوئهم إلى الفوضى وتدنّي مستوى تحصيلهم، يكمن في أنّ المناهج والمضامين وطرائق التّدريس قد وضعت لطلاب غير طلاب اليوم، لطلاب أكثر قدرة على التّعلم بالانصات والمحاضرة، وأقل حاجة إلى التّواصل والتّفاعل الاجتماعي، وأكثر صبراً على فهم أفكار مجرّدة غير مُدَعّمة بالصّوت والصّورة وتأثيرات أخرى، ممّا جعا هذه المناهج وتلك الأساليب والطّرائق بعيدة عن واقع طلاب اليوم واهتماماتهم.
     وما لم تتغيّر المناهج لتشرك التّلميذ في عمليّة تعلّمه، بل ليكون التلميذ هو سيّد هذه العمليّة، كما هو سيّد أدواته التّقنية من حاسوب وهاتف جوّال ووسائط أخرى، وما لم تُيَسِّر هذه المناهج للتّلميذ أن يستثمر ما يملك هو من أدوات ومعارف تقنيّة، ستبقى المدرسة جزءاً غير متجانس مع واقع التّلميذ، وسيشعر بأنّ هناك فجوة بين صفّه وواقعه، ممّا يفقده الاهتمام المطلوب بصفّه ووظائفه الأكاديميّة، وستظلّ عندها شكوى الأهل والمربّين من تحوّل هذا الجيل وعدم مبالاته وانضباطه قائمة.

Monday, July 5, 2010

النّصّ الأدبي يهذّب السّلوك


من خلال تجربتي في تعليم اللغة وجدت أنّ هناك نمطاً واضحاً يتكرّر سنةً بعد سنة في أحد صفوفي، حيث يعتمد كتاب المركز التّربوي للبحوث والإنماء نصوصاً غائيّة غير أدبية، أي نصوصاً مأخوذةً من الحقول العلميّة المتعدّدة كالجغرافيا والاجتماع والإدارة والطّب. ففي السّنوات الخمس الأخيرة أدرجت ضمن الخطّة السّنويّة لهذا الصّفّ قصّة قصيرة غير موجودة في الكتاب. وفي كلِّ عام أجد أنّ لهذا التعديل بالبرنامج تأثيراً واضحاً على سلوك الطّلاب، فكلّهم مهتمّ بالقصّة وأحداثها وشخصيّاتـها وتنبؤ نـهايتها. حتّى التّلميذ الّذي يصف نفسه بأنّه غير قادر على التّحصيل الجيّد في اللّغة الأجنبيّة يبدي جدّيةً واضحة أثناء قراءة القصّة. وتتحوّل شخصيّة الصّفّ ككلّ إلى مجموعة ناضجة قادرة على الحوار والنّقاش والإصغاء إلى بعضها البعض.

وخلال المراحل المتعدّدة لتعليم القصة، ألاحظ تناغماً وإيقاعاً بين أفراد الصّفّ مهما كان عددهم. وهنا أتساءل: "هل كان من الخطأ إلغاء االأدب من منهج اللّغة الإنكليزية حين تمّ التّغيير التّربوي الشّامل في لبنان عام 1998؟" هل حرم طلابنا من عنصر التّشويق نتيجة هذا التّغيير، فأصبح تعلّم اللغة مجرّد تعليم معارف بدلا من الخوض في التجارب الانسانية اللامنتهية والاطلاع على الابداعات الأدبية؟

نعم فالأدب الجيّد يرتقي بالتّفكير والمشاعر، والأدب بوّابة كبيرة للدّخول إلى عوالم أخرى وثقافات وحضارات لا عديد لها، وأزمنة بعيدة في عمق التّاريخ، وأنماطٍ من التّفكير لا يمكن الوصول إليها إلا من خلال قراءة نصوص أدبية. هذه التجربة الانسانية الشاملة ربما كانت هي سبب شده الطلاب، على خلاف النص الغائي، وبالتالي احداث تغيير ملحوظ في سلوكهم: سلوك يتسم بالنضج والمسؤولية، ولذلك على صانعي المناهج أن يختاروا ما يتناسب مع كل فئة عمرية من حيث الاهتمامات والتركيبة النفسية والمحيط الاجتماعي.

ونحن لسنا بحاجة لأن ننافس العالم الآلي والتّقني بمناهجنا والكتاب المدرسي، بل يمكننا أن نستخدم عناصر هذا العالم الجديد من مواقع إنترنت ومدوّنات إلكترونية وبرامج كمبيوتر لخدمة تعليمنا للنّص الأدبي- من أيّ عصرٍ أتى- فالقصّة أو الرواية يمكن أن يتبعها مشاهدة الفيلم الذي صنع على أساسها، ويمكن – انطلاقا من القصّة- أن يكتب التلاميذ سيناريوهات قصص لتمثيلها واخراجها مستخدمين البرامج التي يحسنون استخدامها. لكن يبقى النّصّ مفقوداً من حياة الطّالب ما لم يتدخّل التّربويّون؛ من واضعي المناهج وأساتذة بإدراجه في المناهج التّربويّة، وما لم يدخله الأهل إلى بيوتهم وغرف أطفالهم بوفرة وبما يتناسب مع أعمارهم واهتماماتهم.


Monday, May 10, 2010

Video Activities

One of the activities my students enjoyed over the past 2 years was writing scripts for mysteries after reading one. Students work in groups and each group produces its own myster. Then students act out their mysteries on the school stage or make it into a movie. Some of the plays and movies turn out to be great with well- integrated visual and sound effects.
I couldn't upload all movies to You Tube because of their sizes. But this is a link to one of the movies that I could upload:
http://www.youtube.com/watch?v=5DVvYyNKh0o

Tuesday, April 20, 2010

اللّغة في سنوات الطفل الأولى

مقالة نشرت في مجلة "القبس" آذار 2010

     يؤكّد علماء النّفس والاجتماع والتّربية على الأهمية البالغة للسّنوات الأولى من حياة الإنسان بالنسبة لتكوينه النفسي والاجتماعي والذهني. ويولي هؤلاء أهمية خاصة للنمو اللغوي الذي له الدور الأعظم في تحديد المصيـر الدراسي للطفل. فاللغة، كما يرى أستاذ علم الاجتماع اللغوي "برنشتاين" المهتم بعملية التنشئة الاجتماعية، نمطان : نمط متبلور ونمط محدود. ونمط اللغة عند الطفل يحدّده محيطه المباشر(العائلة) منذ صغره. 

     يتميّز النّمط المتبلور بوجود قاموس لغوي غني في محيط الطّفل، يكثر فيه استعمال الرّوابط الكلامية، حيث تعتمد فيه العائلة على الإكثار من كلمات الوصف والجمل الطويلة المتنوعة التراكيب، وهو محيط يتداول أفراده الكتاب والصحيفة والمجلة والـCDs ويستعملون الكمبيوتر ويتحدّثون بأصوات لا ضجيج فيها، بينما تكون الل غة في بيئات الن مط المحدود ضعيفة قليلة الاستعمال، جملها قصيـرة وتراكيبها بسيطة والوصف فيها نادر والشرح فيها قليل، مع أفكار مشوَّشة وتعابـر غيـر واضحة الدّلالة، مترافقة مع الإكثار من حركة الجسد والإشارات اليدوية الّتي تنمّ عن فقر المعجم اللّغوي لديهم.

     أما ربط النّمو اللّغوي عند الطّفل بتحديد مصيـره الدراسي فيعود إلى أن لغة الصّف هي اللّغة المتبلورة، فمن كان رصيده اللّغوي متبلوراً في بيته، يجد صفه مكاناً مريحاً له، حيث يستطيع التّواصل مع معلّميه وزملائه بشكل تلقائي، وبذلك يعطي صورة إيجابية عن نفسه، الأمر الذي ينعكس على نظرة معلّميه إليه في جعلهم أكثر اهتماماً به كما أظهرت الدّراسات.

     وعلى النّقيض من ذلك من كان رصيده اللغوي محدوداً في بيته، يجد نفسه غريباً في صفّه، غيـر قادرٍ على التّأقلم والتّواصل مع معلّميه ورفاقه بالشّكل الّذي يُتوقّع منه. ويعود ذلك إلى أن اللّغة الّتي أتى بـها من بيته غيـر لغة معلّميه ولغة كتبه أو حتى لغة الكثيـرين أقرانه. وبتعبيـر آخر، لغته مختلفة عن لغة بيئته الجديدة: الصف. ولذلك كان من الطّبيعي أن ينظر إليه معلّموه على أنّه "خجول"،" لا يشارك"، "ضعيف"، "دون مستوى الصف" إلى ما هناك من تصنيفات لـها دلالات ضمنيّة موضحة أنّ هناك ضعفاً في قدراته التعلُّمية، الأمر الذي قد لا يكون صحيحاً على الإطلاق.

     هذا مع العلم أنَّ صاحب اللّغة المحدودة لا يُعطى في معظم الأحيان الفرصة ليظهر ما عنده من قدرات ذهنية ومهارات لغوية، وما يملك من استعدادات وقابليّة لتطوير لغته وتعلُّم المزيد، وبذلك يُحرم هذا التلميذ من الكثيـر من الفرص الّتي قد تتيح له التقدُّم ليصبح مستبعداً عن مجموعة التّلاميذ الّتي تحصل على الاهتمام. كلُّ ذلك سببه الصّورة السّلبية الّتي يرسمها المعلّم عن التّلميذ، مما يؤدي إلى صورة سلبيّة يرسمها التلميذ ذاته عن نفسه، حتى يصل إلى التعثّر الدراسي والفشل الحياتي.

     ونحن عندما نمعن النظر نلاحظ أن التلاميذ الذي يعانون من التأخُّر الدراسي في صفوفهم الابتدائية نجد أنّ معظمهم من التلاميذ الخجولين، قليلي الكلام، حيث لا يجيدون من اللّعب الجماعي إلا ما كان قاسياًً، مع لجوئهم إلى الضّرب والعنف الجسدي بدلاً من الكلمة والحوار للتعبيـر عن أنفسهم عند أيِّ موقفٍ أو مشكلة، ومردّ ذلك كلِّه إلى عدم تأمين النّمط اللّغوي المتبلور في بيئة الطّفل وبيته، ولو أن الأهل انتبهوا إلى أهميّة الاستخدام العالي للّغة في حياة أبنائهم ، لتجاوز ابنهم هذه المشكلة، ولأصبح أكثر قدرة على التكيّف مع بيئة المدرسة.

     إنّ دور الأهل هو الأكثر أهمية في إكساب الأبناء نمطاً لغوياً يساعدهم على التقدّم الدّراسي الطّبيعي الّذي يستحقّونه، وتأمين المخزون اللّغوي والثّقافي الذي يحقِّق للطفل التكيُّف المدرسي ويبعده عن الاستبعاد الدراسي والتعثُّر التعلّمي، ومن هنا وجب على الأهل أن يحرصوا على تأمين الجوّ الثقافي المناسب، والإكثار من استخدام اللّغة في التّعامل اليومي، فمن شأن ذلك المساهمة في نجاح التلميذ وإكسابه المعارف والمهارات والثّقة بالنّفس وتقدير المعلّمين وإعجاب الزّملاء.